محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )

97

قاموس البحرين ( فارسي )

فصل دوم در بيان آنكه يكى از دو طرف ممكن اولى به ممكن است يا نه بدان كه اكثر متقدمان و متأخران بر آنند كه يكى از دو طرف ممكن اولى به ممكن لذاته نيست . و نزديك باقى متقدمان و متأخران اولى است . و ليكن ايشان ميان خويش اختلاف كرده‌اند : نزديك بعضى عدم اولى به ممكن لذات الممكن است . و نزديك بعضى عدم اولى به موجودات سيّاله است . و آن زمان و حركت و صوت و عوارض اين امور است ، چنان كه امتداد و سرعت و بطء و شدّت و ضعف و خفّت و ثقل و ملائمت و غير ملائمت . و نزديك بعضى طرفى كه از دو طرف ممكن واقع است ، اولى به ممكن لذاته است . و نزديك بعضى وجود ، در زمان وجود علّت اولى است نه در زمان وجود شرط . و الحقّ أنّ أحد طرفى الممكن جاز أن يكون أولى بالممكن إمّا لذات الممكن كما فى السيّالات أو لنفس ذلك الطرف بأن يكون أسهل وقوعا كما فى العدم « 1 » أو أكثر وقوعا أو أقلّ شرطا ، لكن تلك الأولوية لانتهيت « 2 » إلى حدّ يكفى « 3 » فى وقوع ذلك الطرف . إذ لو انتهت إلى ذلك الحدّ فلا يخلو من أن يمتنع بها وقوع الطرف الآخر « 4 » امتناعا ذاتيا أولا ، فإن امتنع يلزم انقلاب الممكن ممتنعا أو واجبا و ذلك محال و إن أمكن توقّف وقوع الطرف الأولى « 5 » على عدم سبب ذلك الطرف . إذ مع تحقّق سببه يمتنع وقوع الطرف

--> ( 1 ) . شى : فإنّ العدم أسهل وقوعا من الوجود . لأنّه يتحقق بانتفاء جزء من أجزاء علّته التامّة دون الوجود . فإنّه ما لم يتحقق جميع أجزاء العلّة التامّة لا يتحقّق . ( 2 ) . اصل : لانتهى . ( 3 ) . اصل : تكفى . ( 4 ) . اصل : لآخر . ( 5 ) . اصل : لأولى .